menaceur news menaceur news
اخبار

آخر الأخبار

اخبار
جاري التحميل ...

جبل الغرائب - الجزء الاول

ممنوع لاصحاب القلوب الضعيفة 😰
كان لابد عليّ أن أوضح ما يميز هذا الجبل علميا قبل أن نخوض فيما يتمتع به من خوارق تدخل في مجال الروحانيات لا يفسرها المنطق حتى أضع ما يمكنني من معطيات علمية يمكنها أن تكون رأس الخيط للمقاربة بين المادي والروحي في هذا المنشور، أما ما يتعلق باعتقاد أهالي البلدية عن “زبرير” فهو كل التبجيل والتقديس لجبل يعرف عنه أنه يحمل 44 وليا صالحا أو ما يسمى محليا “السادات” أو “رجال زبرير”، وهناك من يقسم بهم في مواقف الحسم في القضايا أو التعاهد بين شخصين، كما يعرف هذا الجبل عند العديد من الرقاة والمشعوذين عند إخراج جن من شخص أو تسخيره من طرف المشعوذين غالبا ما يذكر الجن للراقي انه من جبل زبرير ويعرفه لهم بأنه عرشهم أو مركزهم حسب تصريحات بعض الرقاة الذين التقيناهم من البلدية أو من غيرها.

يتعلق الامر بسر جر طلبة قرآن ورقاة من مملكة المغرب سنوات الخمسينيات من القرن الماضي أتوا آنذاك على ظهور الجياد والجمال قاصدين بابا لا يرى بالعين المجردة، ولا يفتح إلا بقراءة القرآن الكريم وحرق البخور، ومن الشهود الذين التقيناهم” ببلدية مناصر “عمي عبد القادر.أ” البالغ من العمر 84 سنة وهو من أعيان المنطقة ومن شيوخها الذاكرين والحافظين للقرآن الكريم أو ما يعرف “بالطلبة“.
و أكد المتحدث أن هناك شخصا زاهدا ينحدر من بلدية سيدي أعمر المجاورة والتي كانت تابعة آنذاك لإقليم بلدية مناصر، واتصل الطلبة القادمون من المغرب للاستعانة به لدخول باب الجمال، وهذا الباب يفتح بتلاوة القرآن ونثر البخور حسب ما يرويه عمي عبد القادر بحكمة معينة، وأنه ما يعرف أن المغاربة تمكنوا من فتحها وشخص وحيد من البلدية ومن العارفين يلقب “سي المرابو” وكان يعرف بحفظه للقرآن الكريم وعلومه، ويقول “عندما قدم المغاربة توجهوا نحو صخور جبل زبرير المتواجدة بمدخل بلدية مناصر وبالضبط تحت جسر الواد أمام النخلة، أين طلبوا من الزاهد أو ما يعرف محليا “البوهالي” أن يدخل من المنفذ ليجد امرأة مرصعة بالذهب تقف على كنز ويطلب منها أن تعطيه نصيبا من الكنز، ثم بدأوا بتلاوة القرآن وأشعلوا البخور وفتحت الباب.

عند دخول “البوهالي” وجد المرأة وطلب منها نصيبا من الكنز وقالت له خذ ما شأت، وعند إقباله على ذلك سمع صوتا مدويا يقول “ياااهااااي” فذعر وأخبرته تلك المرأة أن من ناداه هو جن من جبال الونشريس، فخرج من البوابة خائفا ولقي المغاربة ينتظرونه وطلبوا منه مرة أخرى أن يعود ويطلب من تلك المرأة أن تعطيه خاتمها الذي يتحكم في الإنس والجان ففعل ووافقت تلك المرأة، ولكنه انتابه الشك وخاف على حياته، وعندما خرج يئس المغاربة من المحاولة، وقالوا له انه ضيع منهم فرصة امتلاك خاتم مشكل من أحجار كريمة له قدرة على التحكم في الجن والإنس.
و كثير من حوادث المرور و الجرائم التي واجهها السكان المحليون كان سببها الاساسي القوى المتحكمة في الروابط بين عالمي الانس والجن ففي احدى المرات حدث حادث مرور عند مدخل البلدية بالقرب من "القنطرة تاع عربوز" و قد صرح الناجي الوحيد من الحادث ان الطريق كانت فارغة و لم يكن هناك اي احد و اصدمنا بشيء غريب رغم ان الوقت كان متأخرا و كنا نسير بسرعة عادية و يقال ان السبب الاساسي في هذه الحادثة هو مرور حزب من الجن و قطعهم الطريق في نفس لحظة مرور الضحايا لكنهم ليسوا دوما السبب في المآسي ففي حي الكاليتوس في شتاء يناير 1997 كان الواد المجاور للسكان على وشك الحمول و أخذ كل المنازل معه فتفاجئ السكان بظهور حفرة غريبة بجوار احد الجسور هناك انجذب سيل المياه إليها و إشاعات تقول ان الجان هم من حفروا تلك الحفرة و انقذو السكان و كان شاهد عيان طاعن في السن قال انه كان عند عتبة بابه و رأى الحفرة تتوسع تلقائيا كانها معجزة !
الولاة الصالحون المدفونون تحت مقر البلدية هي تبقى اشاعة و لا نريد التوسع فيها اكثر و يتعلق الامر ب6 محاربين من وقت الثورة كانو مستائين من تعليمات القائد انذاك فقد طلب منهم قطع جميع اشجار البرتقال التي كانت تملأ القرية من اجل توفير الحطب فبدأؤوا بت...
1/3 يتبع 😉

عن الكاتب

كاتب مهووس بالمعلوماتية والتقنية ويطمح الى نشر الوعي وجلب الاخبار الحصرية والصحيحة المفيدة رضوان

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

menaceur news